الامتناع عن تسليم المهام.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الامتناع عن تسليم المهام.

مُساهمة  الجميل في الثلاثاء يوليو 21, 2009 10:35 am

بسم الله الرحمن الرحيم .
-منذ 2000الى غاية 2008 وأنا رئيس اللجنة الدينية لمسجد ، وعند التجديد وضعت فيّ الثقة مرة اخرى ، لكن رفض الامام (معلم متعاقد) ذلك بسبب رغبتي في استقدام امام كفء ،فاستعمل مكره بالاستيلاء على جميع وثائق اللجنة الدينية وتهريبها الى منزله وبالتالي حرمني من اعادة تجديد مكتب اللجنة ، فاتصلت بجميع الجهات الوصيّة ،لكن لاحياة لمن تنادي ....وتم التزوير لكل المحاضر وفرض اسماء أخرى خارج الجمعية العامّة ،وبالتالي تم الحصول على الاعتماد من الولاية مزورا أيضا.
-السؤال: ماهو مصير هذه اللجنة الجديدة ، التي لم أعترف بها ورفضت تسليم المهام الى الرئيس الجديد ،حيث انتحل الامام شخصيتي وسلّم هذه الوثائق زورا وبهتانا؟حيث أعتزم رفع دعوى قضائية في هذا الشأن.
أفيدوني يرحمكم الله .

الجميل

المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 21/07/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لا تعتد بأموال الظلم فإنها لا تنفعك شيئا في يوم الانتقام

مُساهمة  حسين البجاوي في الثلاثاء أغسطس 04, 2009 7:20 am

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده.

جاء في قانون العقوبات قسم خاص بتزوير المحررات العمومية أو الرسمية
المادة 214 : يعاقب بالسجن المؤبد كل قاض أو موظف أو قائم بوظيفة عمومي ارتكب تزويرا في المحررات العمومية أو الرسمية أثناء تأدية وظيفته :
1) إما بوضع توقيعات مزورة.
2) وإما بإحداث تغيير في المحررات أو الخطوط أو التوقيعات.
3) وإما بانتحال شخصية الغير أو الحلول محلها.
4) وإما بالكتابة في السجلات أو غيرها من المحررات العمومية أو بالتغير فيها بعد إتمامها أو قفلها.
المادة215 : يعاقب بالسجن المؤبد كل قاض أو موظف أو قائم بوظيفة عمومية قام أثناء تحريره محررات من أعمال وظيفته بتزييف جوهرها أو ظروفها بطريق الغش وذلك إما بكتابة اتفاقات خلاف التي دونت أو أمليت من الأطراف أو بتقريره وقائع يعلم أنها كاذبة في صورة وقائع صحيحة أو بالشهادة كذبا بأن وقائع قد أعترف بها أو وقعت في حضوره أو بإسقاطه أو بتغييره عمدا الإقرارات التي تلقاها.
المادة 216: يعاقب بالسجن المؤقت من عشر (10) سنوات إلى عشرين (20) سنة و بغرامة من 1.000.000 دج الى 2.000.000 دج، كل شخص، عدا من عينتهم المادة 215، ارتكب تزويرا في محررات رسمية أو عمومية.
1) إما بتقليد أو بتزييف الكتابة أو التوقيع.
2) وإما باصطناع اتفاقات أو نصوص أو التزامات أو مخالصات أو بإدراجها في هذه المحررات فيما بعد.
3) وإما بإضافة أو بإسقاط أو بتزييف الشروط أو الإقرارات أو الوقائع التي أعدت هذه المحررات لتلقيها أو لإثباتها.
( 4 وإما بانتحال شخصية الغير أو الحلول محلها.
المادة243 : كل من استعمل لقبا متصلا بمهنة منظمة قانونا أو شهادة رسمية أو صفة حددت السلطة العمومية شروط منحها أو أدعى لنفسه شيئا من ذلك بغير أن يستوفي الشروط المفروضة لحملها يعاقب بالحبس من ثلاثة أشهر إلى سنتين وبغرامة من 500 إلى 5.000 دينار أو بإحدى هاتين العقوبتين.

لكن، و قبل الإقدام على أية خطوة، عليك التريث كثيرا و التفكير جيدا في الموضوع: فالذكي يبصر الشر فيتوارى أما الغبي يعبر فيعاقب، و لو تجرأت على تقديم شكوى، فإنك ستكون خاسرا في كل الاتجاهات و على طول الطريق:
1) مع نفسك:
لأنه حين تتحرك الدعوى العمومية فليس هناك من يوقفها...و لا تسلم أخاك إلى الظالم فتبقى ملوما أبد الدهر.
2) مع عامة المؤمنين:
يفهم من خلال رسالتك أنك مهووس بصفة رئيس اللجنة الدينية التي كنت تتمتع بها، وأظن أنك لا تريد التخلي عن هذا المنصب مهما كلف الأمر...و هذا أمر معروف لدينا نحن الجزائريين، فهل سمعت بتفكير رئيس الجمهورية في التخلي عن منصبه، أو أي رئيس حزب سياسي فكر في ذلك، أو حتى رئيس جمعية مهما كان تكييفها...لقد تمسكت في زمام أمور تسيير اللجنة الدينية لمدة ثماني (08) سنوات (منذ 2000الى غاية 2008)...ألم يحن الوقت لك لتترك هذا المنصب لغيرك...فكر في إخوانك (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)...طوال ثمانية سنوات وأنت تجتهد في خدمة الله و تجني الحسنات، ألا يحق لغيرك أن يتقلد هذا المنصب و يخدم الله هو كذلك...و هل تظن نفسك أنك الأفضل من بين كل عمار هذا المسجد لتولي منصب رئيس اللجنة الدينية.
فلا تصنع شيئا يجلب عليك لعنة الناس...فان من يلعنك بمرارة نفسه يستجيب الله دعاءه...كن متوددا إلى الجماعة و اخفض راسك لذي الوجاهة...أنقذ المظلوم من يد الظالم و لا تكن صغير النفس في القضاء...لا تدفع أخاك إلى الظالم و تطرحه بين أيدي الأشرار...و لا تحسد الظالم ولا تختر شيئا من طرقه...فالرجل الظالم يغوي صاحبه ويسوقه إلى طريق غير صالحة...و لا تنسى أبدا أن رئيس ناقص الفهم وكثير المظالم تطول أيامه.
3) مع الله عز وجل:
قبل التفكير في تقديم أية شكوى يجب عليك أن تسأل أهل الذكر عن الحكم الشرعي في المسألة: هل أنك المسؤول أمام الله عن هذا المسجد حتى تكلف نفسك عناء دفع إخوانك المؤمنين إلى الظالمين والأشرار...ثم هل يحق لك أصلا أن تنشر مثل هذه الأخبار التي تخص شؤون عمار مساجد الله؟ فإذا كان المؤمنين القائمين بشؤون مساجد الله يتعاركون من أجل الفوز برئاسة اللجنة الدينية للمسجد، و كل طرف مستعد حتى للتحالف مع الشيطان للإضرار بأخيه، فكيف سيكون الحال بالنسبة لعامة المسلمين؟
هكذا قال الله اجروا حقا وعدلا وأنقذوا المغصوب من يد الظالم...لا تضطهدوا ولا تظلموا: أيتجاسر منكم احد له دعوى على آخر أن يحاكم عند الظالمين وليس عند المتقين...الله عادل لا يفعل ظلما يبرز حكمه إلى النور لا يتعذّر أما الظالم فلا يعرف الخزي...وأما الظالم فسينال ما ظلم به وليس محاباة لان الله ليس بظالم حتى ينسى عملكم وتعب المحبة التي أظهرتموها...
أنت حر في تقديم الشكوى من عدمها...و لو أنه إذا كنت طامعا في مغفرة الله لك يوم لا ينفعك شيئا...فتعلم كيف تغفر أنت في هذه الدنيا إلى كل من أساءوا إليك...و الله أعلم.
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

حسين البجاوي

المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 28/06/2009
العمر : 52

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى